في

لم يكن حبا

قال لي :إني أحبك كثيراً . فابتسمت لك وقولت فى خجل ، وأنا أنظر إلى الأسفل : وأنا كذلك أحبك كثيراً .       فابتسم وعدني  بالسعادة مهما كان الأمر ،

لكنه أرد إثباتا على حبى وقال  لى: من يحب يضحى  وببتسامه تعجبآ قولت : تضحية ماذا التى تثبت حبى    فقال دون خجل :تخلى عن أحلامك لا داعى لكل هذا.     نظرت له بصدمة وقولت : لكنه هدفى تمنيته من زمان وحين اقتربت منه تريدني أن اتركه هكذا ، ولما أفعل هذا ، لما أضحى بهدفي ، أتريد أن تقتلني وانا ما ظلت أتنفس ؟.  فقال بغضب :لا تريدين ترك حلمك لأجلي و تريدين تركي لأجل حلمك ، أهذا هو حبك ؟.  لا أظنك احببتني ، انت فقط تحبين نفسك ، فالحب تضحيه .   قولت وقد فاض بي : أأنت تعرف ما هو الحب ، تقول الحب تضحيه ، لم تخطئ ولكنك لم تفهم ماذا تعنى هذه العبارة ،                                                                       فأجاب :  انا لا افهمها لما ، فانا احبك                              قولت ولم يعد يهمني شئ : لا أنت فقط تحب نفسك ، فالحب يعني أن تسعدني أن تفعل المستحيل لترسم على وجهي الابتسامه ، أن تضحي بغروروك وأنانيتك لتسعدني ، أن تقف بجانبي لتتحقق لى حلمى وليس أن تسلبه مني ، الحب أن وإن كان ما أفعله يزعجك ، فإنك ساحبه لأجلي ، الحب ليس أن تمنعني من أصدقائي لأنهم لا يرقون لك  ، الحب ليس أن تجبرني على ما لا أحبه وتريد منى الابتسام ، الحب ليس به أنانيه ولا غرور ، الحب ليس أن تسلب سعادتي وتقول أنها معى فقط ، الحب ليس تملك ، تريدني لك لوحدك وماذا عنى أنا ، وماذا عن وعدك لى ؟ وعدتنى بالسعادة ، ولم المحها  ، قولت لى أحبك ، ولم تثبت هذا ولو لمرة ، فالحب ليس كلمه تقال فينتهي الأمر ، الحب يا حبيبي  أفعال ليس بالضروره أن تخبرني بمدا حبك لى ، بل أفعل ما يخبرني بهذا دون أن تتحدث ، كان سهل عليك قول انا احبك ، ولكنها ليست بسهله أنها الكلمه التى ينتظرها كل محب فيسمعها مره  ويكتفى لأنها وقتها تقال من القلب وليس من الفم ،                                             ضحك وقال : كل هذا لأنى أردت إثبات على حبك لى  .    ضحكت انا الأخري وقلت : إن كنت تريد إثبات فأين أثبات حبك لى . اين السعادة التى وعدتني بها.

قال : أفعل كل هذا لأجل سعادتك .                             قلت:  سعادتي ام سعادتك ، فأنا لن أكون سعيدة بهذا .       قال بعجب : الن تكوني سعيده وانت معي ، أفعل هذا لتكوني  معى دائما لأجدك حين أحتاجك .                       قلت : أتفهم هذا وماذا عني  أأنا أساجدك حين احتاجك ،   قال مبتسما :هذا  اكيدآ

قلت : لا أظن هذا إن لم أجدك الان فكيف سأجدك بعد ذلك ، هذا ليس حبا .

قال بغضب : انت تريدين فارسا .

قلت ببتسامة: لا بل حبا حقيقيا ، أريد من يدعمني فيكون نجاحى نجاحه أريد من يسعدني ، من يحبني فعلا وليس من يريدنى اله لا تشعر غير كيف تسعده ، أريد من يفهمني ، ولا أريد من يؤلم قلبى بحبه حين يبعدني عن كل ما يسعدنى و يريدني أن اكون سعيده بذلك ، لا قلبى لم يعد يتحمل ، فهذا ليس حبا .

قال بتكبر : لن تجدي أحدا يحبك مثلي .

قلت بكل ثقه : بلا سأجد حبا وليس غرورا .

رحل وتركنى لم يحاول حتى أن يفهمنى أراد منى فهمه ولم يشعر بي قط ، انا الان أشعر بتحسن ، يبدو انى كنت اسيره فتحررت ، لن أحزن عليه فهو لم يحبني فالحب أن تحب الآخر أكثر من نفسك ، وليس أن تحب نفسك أكثر من الحب نفسه ، واكيدآ سأحصل على حبا حقيقيا ، يسعد قلبى لا يتعب قلبى   .

Written by Abed

Please Login to Comment.

كيك السنابون

يا عزيزى إنه الحب